ادورد فنديك

263

إكتفاء القنوع بما هو مطبوع

الخليفة المهدي بن أبي جعفر المنصور . وكان بشار هذا من اشهر الشعراء وفي أعلى طبقة من طبقات المحدثين وكان من مخضرمي شعراء الدولتين الأموية والعباسية ومن أشد الناس تبرما بالناس وقال الشعر وهو لم يبلغ عشر سنين . قال الأصمعي بشار خاتمة الشعراء ولولا ان أيامه تأخرت لفضلته على كثير منهم . اه . وقيل كان خطيبا صاحب منثور ومزدوج وسجع ورسائل وهو من المطبوعين أصحاب الابداع والاختراع المتقنين في الشعر القائلين في أكثر أجناسه وضروبه ( 3 : ) ( ابن الأحنف ) المتوفي سنة 192 ه 808 م وهو أبو الفضل العباس بن الأحنف بن الأسود الحنفي اليمامي الذي شهد له البحتري بأنه اغزل الناس . طبع ديوانه مرتبا على حروف الهجاء في مطبعة الجوائب في القسطنطينية عن نسخة وحيدة لم يوجد غيرها في مكاتب الآستانة العلية وطبع معه ديوان ابن مطروح المصري المتوفي سنة 659 ه في مجلد واحد ( 4 : ) ( بنشاد أبو نواس ) ولد سنة 145 ه 192 م في الأهواز وتلقى العلوم عن أساتذة البصرة ورافق في صباه الشاعر والبة إلى الكوفة وكان أيضا يعاشر عرب الخلاء رغبة في اكتساب طرق الشعر منهم . واشتهر بعد قليل باشعاره حتى انتبه اليه ذوو الشوكة في دار الخلافة اي بغداد وصار من ندماء هارون الرشيد والمأمون توفي سنة 200 ه سنة 815 م في بغداد واشعاره في الغزل ومدح المدام من أجود ما نظمه العرب في هذا الموضوع طبع ديوانه في بيروت سنة 1301 ه غير أن هذه الطبعة ناقصة . وطبع ديوانه كله على الحجر في القاهرة سنة 1277 ه . وفي غريفسوالد سنة 1861 م عن النسختين الموجودتين في برلين وفينا باعتناء العلامة اهلوارت